• ولما غادرَ الحدثانِ شلوي

    ولما غادرَ الحدثانِ شلوي بمُستنِّ الخُطـوبِ لقى ً طَريحـاً وجرعني الرغاوة َ صرف دهر يُسوِّعُ غـيريَ الصِّرفَ الصّريحا تركتُ الاتكالَ على الأماني وبتّ أضاجِعُ اليـأسَ المُـريحا وطنبتُ الخيامَ بدارِ قومي وقلتُ لحـادِيَى ْ إبلي: اسْتَريحـا وذاكَ لأنـني من قبلِ هـذا أكلتُ تمنياً ، فخريتُ ريحا

    الكاتب: الباخرزي

    0المفضلة

    6714 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الباخرزي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولما غادرَ الحدثانِ شلوي