يشقى المعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كمدا
Dec 9, 2020 12:32 PM Dec 9, 2020 12:32 PM
يشقى المعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كمدا فلا أرى أن يسمى صدره بلدا ما قرطت اذنَ زنبيلٍ بنانُ يدي لو كنتُ أملكُ للدهـرِ الظّلومِ يَدا وكنت أحسدُ من لم يتّخـذ ولـداً لولا قضاءُ الذي لم يتخذ ولدا لا خيرَ في كبد تمشي إذا دجنت في القلب منه سموم تصدعُ الكـبدا إن كنتَ أهلَ بناءِ المجد فاجتنب ال بناءَ بالأهلِ وابـغِ المجدَ مُتّحدا فتلكَ بالشرِّ كالرمان مكتنزاً دعها وإن كانَ كالرمان ما نهدا وإنْ أتَوكَ وقالوا: ثَغرُها بـرَدٌ فاحزم فكم بَرَدٍ قد أحرقَ البَـلَـدا ! فالظهرُ منـكَ بحمـل مُوقرٌ أبـداً والبطنُ منها بحمل مثقـلٌ أبـدا وإن يطش وتدٌ ما بينَ فخذكَ فاش ججهُ ، فقدماً اذاقوا الشجة َ الوتدا والقوسُ إذ زوجوها السهمَ شاكية ٌ تُرِنَّ والسيفُ بَسّامٌ إذا انْفَـردا


الكاتب: الباخرزي
0المفضلة
6932 المشاهدات
0 تعليقات