• يمـر عـليّ زمـانُ الرّبيـع

    يمـر عـليّ زمـانُ الرّبيـع ولا العيشُ حلوٌ ولا الكأسُ مرٌ فأفلاكُـه بعنـادي تَـدورُ وأخلاقه بخلافي تدر أجرعُ من شريهِ ما يسوءُ وأُحرَمُ مـن أَرْيِـهِ مـا يَسُر وأَشربُ من مُقلـتي مـا يَضـيرُ وآكلُ من كبدي ما يضرً ودمعي كالبحرِ طامي العبابِ وَعينيّ في مائِهـا المِلـحُ ذُرّ غدت نهري وهي دهمُ الثيابِ وكنتُ وكانت لياليَّ غرّ لـوردٍ من الخدِ أُضحِـي أشمُّ ومسكٍ منَ الصدغِ أُمسي أَجـرّ وليسَ يفـي لي وأيـنَ الوفـاءُ ؟ صديقٌ صَدوقٌ مـنَ الناسِ طُرّ ومما يشق على الحرِّ أن يقالَ لكلٍّ من الناسِ : حر

    الكاتب: الباخرزي

    0المفضلة

    6591 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الباخرزي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يمـر عـليّ زمـانُ الرّبيـع