• سرنا ومرآة ُ الزمانِ بحالها

    سرنا ومرآة ُ الزمانِ بحالها فالآنَ قـد مُحقت وصارت مِنْجَلا تخدُ الركابُ فلا تعوجُ بنا على طَلَلِ الحبيب ولا تُحـيي المنـزلا وتحرك الأعطاف تشميراً بنا وتيمم الملكَ المظفرَ طغرلا

    الكاتب: الباخرزي

    0المفضلة

    7695 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الباخرزي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سرنا ومرآة ُ الزمانِ بحالها