• ترى لقزوين عند الله صالحة

    تَرَى لقَزْوِينَ عِنْدَ الله صَالحَةً، وَقَدْ تَوَلّى طُمَاسٌ أَْرْضَ قَزْوِينِ مَا للنَّدامَى تَشَكّوْا مِنْهُ أُبّهَةً، فيها تَطاوُسُ عَاتي الجَهلِ مجْنُونِ لَن يَحمَدوكَ على خَلْقٍ وَلا خُلُقٍ، إذا رَأوْكَ بِلا عَقْلٍ، وَلا دينِ بأَيِّ مُخْزِيَةٍ جَمَّشْتَ قَيْنَتَهُمْ أَبِاسْتِ مُسْتَحْلِقٍ أَمْ أَيْرِ عِنِّينِ ؟ وَلِمْ تَخَرْسَنْتَ، يا مَلعونُ، بينَهُمُ، وَأنتَ كُورُ عَليلِ الكِيرِ وَالكَوْنِ

    الكاتب: البحتري

    0المفضلة

    15119 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من البحتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ترى لقزوين عند الله صالحة