• حَرَّكَتْ من ساكنِ القَصَبِ

    حَرَّكَتْ من ساكنِ القَصَبِ غصناً منْ غيرِ ما سببِ أضحكوا الأحزانَ بي فبكتْ رحمة ً لي مقلة ُ اللعبِ وغدا بدرُ الرِّضا كِسَفاً باتَ يَسْري في دُجى الغضبِ و سماءُ الكاس أنجمها بَرَدٌ يعلو عَلَى اللَّهَبِ وإذا ما الماءُ خالَطَها دَبَّ فيها نشوة الطَّرَبِ

    الكاتب: الوأواء الدمشقي

    0المفضلة

    6975 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الوأواء الدمشقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حَرَّكَتْ من ساكنِ القَصَبِ