• زَمَنٌ ضَاحِكٌ وَرَوْضٌ جَدِيدُ

    زَمَنٌ ضَاحِكٌ وَرَوْضٌ جَدِيدُ وَغُصُونٌ مُرَنَّحاتٌ تَمِيدُ أنجمُ الزهرِ حولها فتراها طالِعَاتٍ كأَنَّهُنَّ سُعُودُ تغتدي للعيونِ منها عيونٌ وتلاقي الخدودَ منها خدودُ تَتَثَنّى مَعَ الرِّيَاحِ ?خْتِيالاً بِغُصونٍ كأَنَّهُنَّ قُدودُ فلها كلما تثنتْ وصالٌ وَلها كلما استقامتْ صدودُ اسْقِنِي يا غُلاَمُ فالعَيْشُ غَضٌّ وَعُيُونُ الخُطُوبِ عَنَّا رُقُودُ لاَ تدعْ عاجلَ السرورِ وَبادرْ فَعَساهُ يَعُودُ أَوْ لاَ يَعُودُ

    الكاتب: الوأواء الدمشقي

    0المفضلة

    6513 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الوأواء الدمشقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • زَمَنٌ ضَاحِكٌ وَرَوْضٌ جَدِيدُ