• لما تَأَمَّلْتُ الرِّياضَ، وَزَهْرُها

    لما تَأَمَّلْتُ الرِّياضَ، وَزَهْرُها يجلوُ محاسنهُ على قصادها شاهَدْتُ فيهِ بَدَائِعاً وَغَرائباً فيها لأوصافي أتمُّ مرادها وبدا البنفسجُ لي فقلتُ لخاطري في وصفِه كالنَّارِ في إيقادِها حَكَتِ الثَّكُولَ بِخَدِّها أَوْرَاقُهُ وحكى لَدى التَّشْبيهِ صِبْغَ حِدادِها وَبَدَتْ بِزُرْقَة ِ بَعْضِهِ خمرية ً فكأنها في اللونِ لونُ فؤادها

    الكاتب: الوأواء الدمشقي

    0المفضلة

    6660 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الوأواء الدمشقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لما تَأَمَّلْتُ الرِّياضَ، وَزَهْرُها