• ودَّعْتُها وَلَهِيبُ الشَّوْقِ في كبدي

    ودَّعْتُها وَلَهِيبُ الشَّوْقِ في كبدي والبينُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجَسَدِ وداعَ صبينِ لم يمكنْ وداعهما إلاَّ بِأَلْحَاظِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ وَحَاذَرَتْ أَعْيُنَ الوَاشِينَ ف?نْصرَفَتْ تَعَضُّ من غيظها العُنَّابَ بالبَرَدِ وكانَ أولُ عهدِ العينِ يومَ نأتْ بالدَّمْعِ آخِرَ عَهْدِ القَلْبِ بالجَلَدِ

    الكاتب: الوأواء الدمشقي

    0المفضلة

    13690 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الوأواء الدمشقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ودَّعْتُها وَلَهِيبُ الشَّوْقِ في كبدي