ودَّعْتُها وَلَهِيبُ الشَّوْقِ في كبدي
Dec 9, 2020 12:32 PM Dec 9, 2020 12:32 PM
ودَّعْتُها وَلَهِيبُ الشَّوْقِ في كبدي والبينُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجَسَدِ وداعَ صبينِ لم يمكنْ وداعهما إلاَّ بِأَلْحَاظِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ وَحَاذَرَتْ أَعْيُنَ الوَاشِينَ ف?نْصرَفَتْ تَعَضُّ من غيظها العُنَّابَ بالبَرَدِ وكانَ أولُ عهدِ العينِ يومَ نأتْ بالدَّمْعِ آخِرَ عَهْدِ القَلْبِ بالجَلَدِ


الكاتب: الوأواء الدمشقي
0المفضلة
13690 المشاهدات
0 تعليقات