• لستُ أنسى مقالها لي ، ودمعي

    لستُ أنسى مقالها لي ، ودمعي فَوقَ خَدي كاللؤلُؤِ المَنْثُورِ: كلُّ دمعٍ فبالتكلفِ يجري غَيرَ دَمْعِ الغَرِيبِ والمَهْجُور وَرَّد البينُ دَمْعَ عَيني فأَضْحَى كَعَقِيقٍ أُذيبَ في بَلُّورِ وبكى خيفَة ً عليهِ مِنَ الوَجْـ ـدِ بدمعِ الأَحْزَانِ طَرْفُ السُّرُورِ

    الكاتب: الوأواء الدمشقي

    0المفضلة

    6857 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الوأواء الدمشقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لستُ أنسى مقالها لي ، ودمعي