• ولما أنيختْ للفراقِ ركائبي

    ولما أنيختْ للفراقِ ركائبي لدى مأتمِ التوديعِ وَهوَ لها عرسُ وَودعتُ قلبي والحبيبَ كليهما ففارقنا سعدٌ وقابلنا نحسُ تَنَفَّسَ حَتَّى قُلْتُ قَدْ غَاضَ قَلْبُهُ وَراجَعَ حَتَّى قُلْتُ قَدْ فَاضَتِ النَّفْسُ

    الكاتب: الوأواء الدمشقي

    0المفضلة

    7868 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الوأواء الدمشقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولما أنيختْ للفراقِ ركائبي