• قل للجنوب إذا غدوت فأبلغي

    قُلْ للجَنُوبِ: إذا غَدَوْتِ فأَبْلِغي كَبِدي نَسيماً مِنْ جَنَابِ نَسِيمِ أخُدِعْتُ عَنكَ، وأنْتَ بَدْرٌ خادعٌ لِلّيْلِ عَنْ ظُلَمٍ لَهُ، وَغُيُومِ كَرُمَ الزّمانُ وَلُمتُ فيكَ وَلَنْ تَرَى عَجَباً سِوَى كَرَمِ الزّمانِ، وَلَوْمي وَظَلَمْتُ نَفْسِي جاهداً في ظُلْمِِها، فاسْمَعْ مقَالَةَ ظالِمٍ مَظْلُومِ قَدْ زَادَ يَوْمُ البُؤسِ بَعدَكَ، إنّهُ أفْضَى إليّ بعُقْبِ يَوْمِ نَعِيمِ فَأَقَمْتَ في قَلبي، وَشَخْصُكَ سائرٌ، لا تَبْعَدَنْ مِنْ ظاعِنٍ وَمُقِيمِ لا كَانَ وَجْدِي أينَ كانَ، وأنتَ لي مَلِكٌ وَعَهْدي منكَ غَيرُ ذَمِيمِ ألآنَ أطْمَعُ في هَواكَ ودُونَهُ عَينُ الرّقيبِ، وَبَابُ إبْرَاهِيمِ؟

    الكاتب: البحتري

    0المفضلة

    15380 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من البحتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قل للجنوب إذا غدوت فأبلغي