• إذَا حَارَ رَكْبُ الشَّوْقِ في رَبْعِ لَوْعَتي

    إذَا حَارَ رَكْبُ الشَّوْقِ في رَبْعِ لَوْعَتي جعلتُ لهُ بادي الأنينِ دليلاَ وَإنْ عادَ ليلُ العتبِ أقمرَ بالرضا وَعوضتني منهُ الكثيرَ قليلاَ فما بالُ خيل الغدرِ في حلبة ِ الوفا تطرقُ للبلوى إليَّ سبيلاَ سأستعتبُ الأيامَ فيكَ لعلها تُبَلِّغُني بِالعَتْبِ فِيكَ قَبُولاَ

    الكاتب: الوأواء الدمشقي

    0المفضلة

    6618 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الوأواء الدمشقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إذَا حَارَ رَكْبُ الشَّوْقِ في رَبْعِ لَوْعَتي