• قمْ فاجلُ همي يا غلامُ

    قمْ فاجلُ همي يا غلامُ بالراحِ إذْ ضحكَ الظلامُ وَ جلاَ الثريا في ملا ءة ِ نورهِ البدرُ التمامُ فَكَأَنَّها كأْسٌ يُدْ يُرُ بِهَا الدُّجَى والبَدْرُ جَامُ وَ كأنَّ زرقَ نجومها حدقٌ مفتحة ٌ نيامُ وأَظُنُّها مِنْ صِحَّة ٍ مرضتْ وَليسَ بها سقامُ فَكَأنَّها وَكأَنَّهُ ـ إذْ حانَ بينهما انصرامُ ، وَهَوَتْ لِتَغْرِبَ ف?نْثَنَى عَنْها بِمَغْرِبِها ?بْتِسامُ ـ خودٌ هوى منْ أذنها قرطٌ فقبلهُ غلامُ وَالفجرُ في غسقِ الدجى كالمَاءِ خالَطَهُ المُدامُ

    الكاتب: الوأواء الدمشقي

    0المفضلة

    6222 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الوأواء الدمشقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قمْ فاجلُ همي يا غلامُ