• وَلما غدا وردُ الخدودِ بنفسجاً

    وَلما غدا وردُ الخدودِ بنفسجاً وراحَ عقيقُ الخدَّ في الدمعِ ينهمي تَصَدَّتْ لَنَا والبَيْنُ عَنَّا يَصُدُّها بِإقْبَالِ وِدٍّ دُونَ إعْرَاضِ لُوَّمِ وَقدْ حليتْ أجفانها منْ دموعها كَمَا حُلِّيَتْ لَيْلاً سَمَاءٌ بِأَنْجُمِ فقلتُ لأصحابٍ عليَّ أعزة ٍ : يعزُّ علينا ما بكمْ منْ تألمِ خُذُوا بِدَمِي ذاتَ الوَشَاحِ فَإنَّنِي رَأَيْتُ بِعَيْنِي في أَنَامِلِها دَمِي

    الكاتب: الوأواء الدمشقي

    0المفضلة

    7133 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الوأواء الدمشقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَلما غدا وردُ الخدودِ بنفسجاً