• جَلَّتْ مَحَاسِنُهُ عَنِ التَّشْبِيهِ

    جَلَّتْ مَحَاسِنُهُ عَنِ التَّشْبِيهِ فكما اشتهى خلقتْ عليهِ وَفيهِ وَترى الرياحَ إذا بدا لكَ مقبلاً بِضَعِيفِ كَرِّ نَسِيمِها تَثْنِيهِ تتعشقُ الحركاتِ في حركاتهِ فكأنما بفتونها تغريهِ وَتَراهُ فَرْداً وَهْوَ زَوْجٌ عِنْدَما يثنيهِ زهوُ التيهِ أوْ يدنيهِ إنْ جَارَ قَلْبِي في طَرِيقِ مَوَدَّة ٍ فَدَلِيلُ حُبِّكَ في الهَوَى يَهْدِيهِ لاَ خَلَّصَ الرَّحْمنُ قَلْبَ مَوَدَّتي مَا دُمْتُ حَيّاً مِنْ يَدَيْ مُحْيِيهِ

    الكاتب: الوأواء الدمشقي

    0المفضلة

    7160 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الوأواء الدمشقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جَلَّتْ مَحَاسِنُهُ عَنِ التَّشْبِيهِ