• ما عُذْرُنا في حَبْسِنَا الأَكْوابا

    ما عُذْرُنا في حَبْسِنَا الأَكْوابا سقَطَ النَّدَى وصَفَا الهواءُ وطَابا وَدَعَا لِحَيَّ على الصَّبُوحِ مُغَرِّداً دِيكُ الصَّبَاح فَهَيَّج الإِطْرَابا وَكَأنَّما الصُّبْحُ المُنيرُ وَقَدْ بَدَا بازٌ أَطارَ مِنَ الظَّلام غُرابَا فأدِمْ لِذَاذَة َ عَيْشِنا بمُدَامَة ٍ زَادَتْ على هَرَمِ الزَّمَانِ شَبَابا سَفَرَتْ فَغَارَ حَبَابُها من لَحْظِنا فَعَلا مَحَاسِنَها وَصَارَ نِقَابَا

    الكاتب: الخالديان

    0المفضلة

    6976 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الخالديان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما عُذْرُنا في حَبْسِنَا الأَكْوابا