• وتَأتي بك الحاجاتُ عفواً كأنَّما

    وتَأتي بك الحاجاتُ عفواً كأنَّما مَغالِقُها في راحتيكَ مفاتِحُ ودونكها أبياتَ شِعرٍ كأنَّها خُدودُ الغَواني فوقها المسكُ فائِحُ

    الكاتب: الخالديان

    0المفضلة

    15364 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الخالديان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وتَأتي بك الحاجاتُ عفواً كأنَّما