• سَعِدتْ صُبحَتي بـ«دَيْرِ سَعيدِ

    سَعِدتْ صُبحَتي بـ«دَيْرِ سَعيدِ يَومَ عِيدٍ في حُسنهِ ألفُ عيدِ كمْ فتاة ٍ مثلَ المهاة ِ سلبْنا هَا صَليباً مِنْ بَيْنَ نَحْرٍ وجيدِ وغَريرٍ مثلَ الغزالِ حلَلْنا عَقْدَ زُنَّارِ خَصْرِهِ المَعْقُودِ وَحَطَطْنا رِحَالَنا بِفِنَاءِ الْـ ـهَيْكلِ المونقِ البعيدِ المشيدِ والرَّوَابي مُشَهَّرَاتٌ كغِلْمَا نٍ لنا في مُحبَّراتِ البُرودِ فخُدودٌ مثلُ الشَّقائقِ في اللَّوْ نِ تليها شقائقٌ كالخدودِ وإذا ما الهزارُ غرَّدَ في الغُصـ ـنِ حكتهُ الأوتارُ في التَّغريدِ مَنْ رآنا - ونَحْنُ في الأرضِ صَرْعَى قَالَ: قومٌ موتى بغيرِ لُحودِ

    الكاتب: الخالديان

    0المفضلة

    6884 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الخالديان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَعِدتْ صُبحَتي بـ«دَيْرِ سَعيدِ