• دَعِ العُودَ مَحْزُوناً يُطيلُ بُكاءهُ

    دَعِ العُودَ مَحْزُوناً يُطيلُ بُكاءهُ على الزّقِّ مَذْبُوحاً يَسيلُ نَجِيعُهُ ويوْمٌ نأى إصْباحُهُ مِنْ مَسائهِ غَداة َ تَدَانَتْ للِضِّرابِ جُموعُهُ إِذا كانَ لَيْلاً رَهْجُهُ وَقَتَامُهُ ثَنَتْهُ نهاراً بِيضُهُ وَذُرُوعُهُ جَعَلْتُ لِقَلْبي الصَّبْرَ فِيهِ شَريعَة ً حِفاظاً وأطرافُ الرِّماحِ شُروعهُ سَلِمْتَ لِمَجْدٍ دارَة ُ الشِّمْسِ دَارُه وَبَيْنَ رُبُوعِ الفَرْقَدَيْنِ رُبُوعُهُ

    الكاتب: الخالديان

    0المفضلة

    6765 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الخالديان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دَعِ العُودَ مَحْزُوناً يُطيلُ بُكاءهُ