• وأَنْحَلَنِي حتَّى لَو ?نّي بِكفَّة ٍ

    وأَنْحَلَنِي حتَّى لَو ?نّي بِكفَّة ٍ وظلّي بأُخرى ما رَجَحْتُ على ظِلّي إذا طَلَعتْ قُلْتَ الغزالة ُ في الضُّحى وإن نظرتْ قُلتَ الغزالة ُ في الرَّمْلِ خِلالٌ يراها الطَّرْف حتَّى كأنَّها مَبادِي نعاسٍ ذُرَّ في أعْيُنٍ نُجْلِ وَقَدْ هَذَّبْتُه الحادِثَاتُ وإِنَّما يبيِّن أفرند الحسام على الصَّقْلِ كذا البَدْرُ شِبْهٌ لِلْهِلالِ وَلَمْ يَزَلْ يُرَى في هِزَبْرِ اللَّيْثِ شِبْهٌ من الشِّبْلِ تَبَارَكَ مَنْ أَبْداكَ بَدْراً بِلا دُجى ً وشِبلاً بَلا غَيْلٍ وَغَيْثاً بِلا وَحْلِ

    الكاتب: الخالديان

    0المفضلة

    6510 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الخالديان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وأَنْحَلَنِي حتَّى لَو ?نّي بِكفَّة ٍ