• منْ يكُ غافلاً لمْ يلقَ بؤساً

    منْ يكُ غافلاً لمْ يلقَ بؤساً يُنِخْ يَوْماً بسَاحَتهِ القَضَاءُ تَنَاوَلُهُ بَنَاتُ الدَّهْرِ حَتّى تثلِّمهُ كما انثلمَ الإناء وكلُّ شديدة ٍ نزلتْ بحيٍّ سيأتي بعدَ شدَّتها رخاء فَقُلْ للمُتّقي عَرَضَ المَنَايا: تَوَقَّ، ولَيْسَ يَنْفَعُكَ اتّقاء فلا يعطى الحريصُ غنى ً لحرصٍ وقدْ ينمي لذي العجزِ الثَّراء غنيُّ النّفسِ، ما استغنى ، غنيٌّ وفَقْرُ النّفْسِ، ما عَمِرَتْ، شَقاء

    الكاتب: قيس بن الخطيم

    0المفضلة

    8548 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قيس بن الخطيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • منْ يكُ غافلاً لمْ يلقَ بؤساً