لا تجزْ في الَّذي بلغتَ الأنامُ
Dec 9, 2020 12:32 PM Dec 9, 2020 12:32 PM
لا تجزْ في الَّذي بلغتَ الأنامُ فهوَ حقٌّ قضتكهُ الأيَّامُ وَقَلِيلٌ لِمَا حَوَيْتَ مِنَ السُّؤْ ددِ هذا الإجلالُ والإعظامُ أَخَذَ الْمَجْدَ مُحْدَثٌ عَنْ قَدِيمٍ ومعاليكَ كلُّها إلهامُ ولقدْ شاعَ منْ تملُّككَ الأمـ رَ حَدِيثٌ بِنَا إِلَيْهِ أُوَامُ سبقَ البردَ طيبهُ فهوَ مقرو ء ومافْضَّ عن كتاب ختام ورأى الناس مِنْ زَمانِكَ في الْ يَقْظَة ِ مَا لاَ تُرِيهُمُ الأَحْلاَمُ جلَّ عنْ سائرِ العصورِ فقدْ قيـ لَ منامٌ فدامَ هذا المنامُ أمنوا مذْ قضى على الدَّهرِ خرقٌ كُلُّ أَحْكَامِهِ لَهُ إِحْكامُ ذُدْتَهُ وَهْوَ عَانِسٌ عَنْ هَوَاهُ فأتاهُ بعدَ المشيبِ الفطامُ فَإِذَا أَقْسَمُوا بِما أَنْتَ مُولِيـ ـهِ ففرضٌ أنْ تصدقَ الأقسامُ مِنْ أَيَادٍ هَمَتْ عَلَى الْعَارِضِ الْهَطَّ الِ لَوْ لاَ عُمُومُها وَالدَّوَامُ عَلَيْهَا فَانْفَضَّ ذَاكَ الزِّحَامُ هُ وَيُثنِي بِهِ عَلَيْكَ الإِمامُ تبعتْ رأيكَ الولاة ُ فعفَّتْ وَتَأَسَّتْ بِعَدلِكَ الْحُكَّامُ ثُمَّ أَنْعَمْتَ صَافِحاً عَنْ ذُنُوبٍ ما استخفَّتْ بمثلها الأحلامُ فَمَتَى يُضْمِرُ الْحَسُودُ لِمَعْرُو فِكَ جَحْداً وَعَرْفُهُ نَمَّامُ هَلْ لِصُبحٍ بَعْدَ الْوُضُوحِ اسْتِتَارٌ أَوْ لِشَمْسٍ بَعْدَ الطُّلُوعِ اكْتِتامُ كمْ قريبٍ لديكَ سكَّنهُ فضـ لكَ إذْ طوَّحتْ بهِ الأوهامُ لمْ يحلكَ السُّلطانُ عنْ رأيكَ الأوَّ لِ فِيهِ بَلْ ضُوعِفَ الإِكْرَامُ أَنَفاً أَنْ تَقُولَ مَا قَالَهُ ?لأَبْـ رشُ إذْ سامهُ السُّجودَ هشامُ هِمَمٌ لَمْ تَزَلْ لِهَامِ الْمَعَالِي مقلاً غيرَ أنَّها لا تنامُ ولقدْ أوطأتكَ ذروة َ مجدٍ لاَ تُسامى وَرُتْبَة ً لاَ تُسامُ وَهْوَ فِيمَا كَفَاكَ قَوْلُ حَسُودٍ نالها والأنامُ عنها نيامُ مُذْ حَمَاهَا بِسَعْيِهِ الْكَامِلُ الأَوْ حَدُ شَطَّ الْمَرمَى وَعَزَّ الْمَرَامُ فإذا قامَ طامعٌ يبتغيها فسواءٌ قعودهُ والقيامُ أنتَ أعليتها فأكدى مرجِّيـ ها وَأَغْلَيْتَهَا فَمَا تُسْتَامُ بالنَّدى حينَ أعوزَ الجودُ والإقـ دَامِ فِي حَيْثُ زَلَّتِ الأَقْدَامُ وَثَبَاتٌ تُقَصِّرُ الأَسْدُ عَنْهَا وَثَبَاتٌ لاَ يَدَّعِيهِ شَمَامُ لَكَ فِي كُلِّ مَأْزِقٍ حَفِظَ ?لإِقْـ


الكاتب: ابن حيوس
0المفضلة
5221 المشاهدات
0 تعليقات