• رحلت عنك رحيل المرء عن وطنه

    رَحَلْتُ عنكَ رَحيلَ المرْءِ عن وَطَنهْ، وَرِحلَةَ السّكنِ المُشتاقِ عن سكَنِهْ وَما تَباعَدْتُ، إلاّ أنّ مُستَتِراً منَ الزّمانِ نأتْهُ الدّارُ عَن جُنَنِهْ أُنْسٌ لوَ انّي بنِصْفِ العُمرِ من أَمَمٍ أشرِيهِ، ما خِلتُني أغلَيتُ في ثَمَنِهْ فإنْ تكَلّفْتُ صَبراً عَنكَ أوْ مُنِيَتْ نَفسِي بهِ فهوَ صَبرُ الطّرْفِ عن وَسنِهْ وَما تَعرّضْتُ مِنْ شَينُوخَ عارِفَةً، إلاّ تَعَرَّضَ عُثْنُونٌ على ذَقَنِهْ فاسلَمْ، أبا صَالحٍ، للمَجدِ تَعمُرُهُ بأرْيَحيّةِ مَحْمُودِ النَّثَا حَسَنِهْ

    الكاتب: البحتري

    0المفضلة

    19203 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من البحتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رحلت عنك رحيل المرء عن وطنه