• حيَّا بكأسٍ من مُدام

    حيَّا بكأسٍ من مُدام عذب اللمى لدن القوام وجلا لنا لما انجلى شمس الضحى بدر التمام وسرت مهيمنة ُ الصَّبا تُهدي لنا نشرَ الخُزامِ وترنَّحت عَذَبُ الرُّبى طرباً لترجيعِ الحَمامِ وتبسم الروش الندي وقد بكت عين الغمام وسرى وميض البرق يلـ ـمع في الدجى لمع الحسام فارقتُ مَضْمَضَمة َ الكرى وأرقتُ من ضوءِ المُدامِ طاب السهادُ لمقلتي فسلوتُ عن طيب المنامِ وسرى يحث كؤوسه ساقٍ يجل عن الكلام من وِرْدِ مبسمِه شِفايَ ومن لواحظه سقامي ما زال ينقع من مرا شفه وأكؤسه أوامي حتى رضيتُ عن الهوى وحمدتُ عاقبة َ الغرامِ

    الكاتب: ابن معصوم المدني

    0المفضلة

    9065 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن معصوم المدني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حيَّا بكأسٍ من مُدام

    المزيد من ابن معصوم المدني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة