• للَّهِ مهجة ُ والهٍ لم يَثنها

    للَّهِ مهجة ُ والهٍ لم يَثنها عذلُ العواذل من لواعج حُزنها ذكرت صبابتها ومعهد فنها ومليحة ً تسبي الأنام بحسنها ومهفهفاً عبثَ الدلالُ بقدِّه لمَّا رأته من المحاسِن فردَها أورَت عليه من الصَّبابة وقدها حتى إذا ما جرعته صدها أهوى يقبلها ويلثم خدها حنقت عليه وأسرعت في رده فازداد إذ ردته عظم نكاية ٍ فأباحَ ما أخفاه دون كناية ٍ لمَّا رأت لا ينتهي عن غاية ٍ لطمت عوارضه بغير جناية ٍ منه فأثَّر كفُّها في خدِّه فبدت محاسن للجمال ببطشها وفشت سرائرُ للهوى لم يُفشِها إذ أثرت في وجنتيه بخدشها فاخضر آس عذاره من نقشها واحمر باطن كفها من ورده

    الكاتب: ابن معصوم المدني

    0المفضلة

    9058 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن معصوم المدني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للَّهِ مهجة ُ والهٍ لم يَثنها

    المزيد من ابن معصوم المدني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة