• فما بلغتْ حتى حماها كلالها

    فما بلغتْ حتى حماها كلالها إذا عريتْ أصلابها أنْ تقيدا تشابهتما حلماً وعدلاً ونائلاً وحزماً إذا أمرٌ أقامَ وأقعدا تَنَازَعْتُما نَفْسَيْن هَذي كَهَذَه عَلى أصْل عِرْق كَانَ أفخر مُتْلَدَا كما قَاس نَعْلاً حَضْرِميّاً فَقَدَّهَا عَلَى أُخْتَهَا لَمْ يَأْلُ أنْ يَتَجَوَّدَا بسَبْعِينَ ألْفاً شَدَّ ظَهْري وَرَاشَني أبُوكَ وَقَدْ عَايَنْتَ مِنْ ذَاكَ مَشْهَدَا وإني أميرَ المؤمنينَ لواثقٌ بأنْ لا يرى شربي لديكَ مصدراَ

    الكاتب: مروان ابن أبي حفصة

    0المفضلة

    5953 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مروان ابن أبي حفصة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فما بلغتْ حتى حماها كلالها