• بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُ

    بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُ فَكَادَتْ لَهُ أرْضُ الْعِرَاقَيْنِ تَرْجِفُ ثَوَى الْقَائِدُ الْمَيْمُونُ والذَّائِدُ الَّذي به كلن يرمى الجانب المتخوف أتى الموت معنا وهوة للعرض صائنٌ وللمجد مبتاعٌ وللمال متلف وما مات حتى قلدته ٍ أمورها رَبِيْعَة ُ وَالْحَيَّانُ قَيْسٌ وَخُنْدُفُ وَحَتّى فَشَا في كُلِّ شَرْقٍ وَمَغْربِ أيادٍ لَهُ بِالضُّرِّ والنَّفْعِ تُعْرَفُ وَكَمْ مِنْ يَدٍ عِنْدِي لِمَعْنٍ كَرِيمَة ٍ سَأشْكُرُهَا مَا دَامَتِ الْعَيْنُ تَطْرُفُ بَكَتْهُ الْجِيَادُ الأعْوَجِيَّة ُ إذْ ثَوَى وحن مع النبع الوشيحِ المثقفُ وَقَدْ غَنِيَتْ رِيْحُ الصَّبَا في حَيَاتِهِ قبولاً فَأمْسَتْ وَهْيَ نَكْبَاءُ حِرْجَفُ

    الكاتب: مروان ابن أبي حفصة

    0المفضلة

    4838 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مروان ابن أبي حفصة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُ