• جاءت تودّعني والدمعُ يغلبها

    جاءت تودّعني والدمعُ يغلبها عند الرحيلِ وحادي البينِ منصلتُ وأقبلتْ وهي في خوفٍ وفي دهشٍ مثلَ الغزالِ من الأشراكِ ينفلتُ فلم تطقْ خيفة َ الواشي تودّعني ويحَ الوشاة ِ لقد لاموا وقد شمتوا وقفت أبكي وراحتْ وهي باكية ٌ تسير عني قليلاً ثم تلتفتُ فيا فؤاديِ كم وجدٍ وكم حَزَنٍ ويا زماني ذا جورٌ وذا عنتُ

    الكاتب: ابن عنين

    0المفضلة

    52634 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن عنين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جاءت تودّعني والدمعُ يغلبها