لا عادَ في حلبٍ زمانٌ مرَّ لي
Dec 9, 2020 12:33 PM Dec 9, 2020 12:33 PM
لا عادَ في حلبٍ زمانٌ مرَّ لي ماالصبحُ فيهِ من المساءِ بأمْثَلِ سِيَّانِ في عرصاتها رأدُ الضُحى عندي ودَيجُورُ الظلامِ المُسْبَلِ في معشرٍ لعَنوا عتيقاً لاسُقُوا صوبَ الغمامِ ومعشرٍ لعنوا علي قومٌ عهودُ رجالهم محلولة ٌ أبدً وعهدُ نسائهم لم يحللِ مِن كلّ مائسة ِ القوامِ رشيقة ٍ رُودِ الشبابِ كدمية ٍ في هيكلِ خطية ِ الخطواتِ يثني قَدَّها مرحٌ فيهزأُ بالوشيجِ الذُبَّلِ وإذا علاها راكبٌ رقصتْ بهِ رقصَ القَلوصِ براكبٍ مستعجلِ ومقطَّعِ الرماجِ ليسَ لدائهِ راقٍ وأعيا الداءَ داءُ السفلِ ما زالً ينتفُ شعرَ خديهِ إلى أنْ أصبحتْ وجناتهُ كالمنجلِ ولسوفَ أعربُ عن غريبِ صفاتهم مستأنفاً مافاتَ في المستقبلِ بقلائدٍ ما أُنشدتْ في محفلٍ إِلاَّ وكانت عُقْلة َ المستعجلِ شعرٌ يقطَّعُ بالنعالِ أخادعَ الأ عشى ويحرا في عوارضِ جَرْوَلِ


الكاتب: ابن عنين
0المفضلة
6485 المشاهدات
0 تعليقات