بكيت على الفرات غداة شطوا
Dec 9, 2020 12:33 PM Dec 9, 2020 12:33 PM
بكيت على الفرات غداة شطوا فظن الناس من دمعي الفراتا وبي من ساكن الاحداج أحوى كريم القصر صدا والتفاتا أعاد دلاله وجدي جميعا وأوسع صده صبري شتاتا وولى بالعزاء غداة وليى وكيف يرد ماولى وفاتا فسائل عن جفوني كيف باتت وعن قلبي المعذب كيف باتا أما لو عادني لأعاد روحي وأحيا اعظمي الرمم الرفاتا كما أحيا ندى الحسن البرايا وكان الغيث إذ كانوا النباتا يهز الرفد عطيفه ارتياحا ويحكي الطود في الهيجا ثباتا وصلت بحبله الممدود حبلي فما أخشى له الدهر انبتاتا ولما حدث الركبان عنه بما أولاه من فضل وآتى مرقت إليه من خلل الدياجي مروق السهم إذ جد انفلاتا إلى أن حط رحلي في ذراه بحيث انقاد لي زمني وواتى فلا عدمت به الدنيا جمالا ولا فقدت له العلياء ذاتا


الكاتب: الحكم بن أبي الصلت
0المفضلة
8399 المشاهدات
0 تعليقات