• قل لأبي جعفر وإن له

    قُلْ لأبي جَعْفَرٍ، وإنّ لَهُ يَداً يَنَالُ البَعيدُ نَائِلَهَا تَأبَى يَدُ الغَيْثِ أنْ تُسَاجِلَهَا، وَيَقْصُرُ الدّهْرُ أنْ يُطَاوِلَهَا بَقِيتَ في وائلٍ، فَحِينَئِذٍ تَبْقَى رُبَى المَجْدِ وَالعَلاءِ لَهَا مَنَعْتَ بالمُرْهَفَاتِ جَارِمَهَا، وَعُلْتَ بالمَكْرُمَاتِ عَائِلَهَا تُعَدُّ أفْعَالُكَ الحَصِينَةُ، إنْ قَبيلَةٌ عَدّدَتْ مَعَاقِلَهَا كَمْ لكَ فيها مِنْ نَائِلٍ ونَدَّى، سُدْتَ بِهِ بَكْرَها وَوَائِلَهَا أُذيعُ جَدْوَاكَ أمْ أكُونُ كَمَنْ يَكْتُمُ شُؤبُوبَهَا وَوَابِلَهَا هَا إنّهَا نِعْمَةٌ، إذا ذُكِرَتْ، كانَتْ عَطَاءً، وَكُنْتَ باذِلَهَا لَنْ يَتَوَلّى إتْمَامَ آخِرِهَا، إلاّ كَرِيمٌ أنْشَا أوَائِلَهَا كُنْتُ بِبَدْءِ الإحْسانِ عاجِلَهَا، فكُنْ بعَوْدِ الإحْسَانِ آجِلَهَا

    الكاتب: البحتري

    0المفضلة

    15217 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من البحتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قل لأبي جعفر وإن له