• والبحر ما أسناه في صفو وما

    والبحر ما أسناه في صفو وما أبهاه في الإرغاء والإزباد صالت على الدنيا به فينيقيا قدما ونعم الفخر للأجداد إذ لم يكن في الناس ملاح ولم يك فوق لج رائح أو غاد فتحت به للعلم فتحا باهرا ووقت به الأسواق كل كساد واستدنت البلد القصي فلم تدع لليأس معنى في مجال بعاد يا بحر يا مرآة فخر خالد أبقوه في الأبصار والأخلاد هل تعذر الحفداء فيما ضيعوا من مفخرات أولئك الأجداد

    الكاتب: جبران خليل جبران

    0المفضلة

    29477 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جبران خليل جبران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • والبحر ما أسناه في صفو وما