• أنزل الروع في صلاب العماد

    أنزل الروع في صلاب العماد ذلك الخطب في عميد البلاد ومشت أمة تشيع طودا حملته أيد على أعواد ما أجل الحياة أجنت فاغنت بالمساعي وزكيت بالايادي يا أبا العصر عشتها مئة من طيبات الإصدار والإيراد إن تناهى امتدادها لم تجاوز دعوات الورى لها باقتداد قل من مات بعد دهر كما مت وحق عليه لبس الحداد أمد عشته مديد ولكن قصرته السعود في الآماد جزته هانئا وبورك فيه لك ما شئت بالعطايا الجياد عز من نال مثل ما نلت من عمر ونجل وثروة في العباد ذاك فضل أوتيته غير مسبوق وحظ أصبته بانفراد بلغ المنتهى وقد بت مذكورا بخير حيا على الاباد من يبيع الدنيا له خير زاد والذي يشتري له شر زاد إن ذا النعمة الذير يزكي لجماد موكل بجماد وقدير على العطاء ولا يعطي جدير بالفقر ذاك اعتقادي هان قدرا في الناس إن عاش أو مات وساءت عقباه يوم التنادي ولهذا آثرت أجمل ما يؤثر أهل التقى من الاجواد فعليك السلام يوسف أحرز بعد طيب المعاش طيب المعاد ما تعزت عنك المواطن إلا بفتاك الحر الكبير المراد وعزاء البلاد هل هو إلا في قيام العماد بعد العماد

    الكاتب: جبران خليل جبران

    0المفضلة

    21495 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جبران خليل جبران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنزل الروع في صلاب العماد