• حملوا إلي حديقة صنعت

    حملوا إلي حديقة صنعت للكأس يكنفها بها الزهر والكأس كالعذراء عارية ألحاظها تسطو وتنكسر ظمأى إليها حين ضرجها لون الحياء وزانها الخفر وأطل مصباح يطالعها كلفا كأن شعاعه نظر ينأى فترسب في قرارتها شمس تحيط بأفقها زهر فإذا دنا فالشمس قد غربت وطفا على وجه الطلى قمر هذي عجائبها وأعجبها أن يستقر بقربها كدر

    الكاتب: جبران خليل جبران

    0المفضلة

    21042 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جبران خليل جبران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حملوا إلي حديقة صنعت