• في جنازة حسون !

    بالأمسِ ماتَ جارُنا (( حسون)) وشيّعوا جُثمانَهُ وأهلُهُ في أثرِ التابوتِ يندبون : ويلا هُ يا حسون أهكذا يمشي بكَ الناعون لحُفرةٍ مُظلمةٍ يضيقُ منها الضيق وحينَ تستفيق يُحيطكَ المكَّلفون بالحسابِ ثمَّ يسألون ثمَّ يسألون ثمَّ يسألون ويلا ه ياحسون وفي غمارِ حالةِ التكذيبِ والتصديقِ هتفتُ في سَمع أبي : هل يدخُلُ الأمواتُ أيضاً يا أبي في غُرفِ التحقيقّ؟! فقالَ : لا يا ولدي لكنَّهم من غُرفِ التحقيق ِ يخرجون !

    الكاتب: أحمد مطر

    0المفضلة

    75936 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في جنازة حسون !