• لك النعماء والخطر الجليل

    لكَ النَّعْمَاءُ، وَالخَطَرُ الجَليلُ، وَمِنْكَ الرِّفْدُ، وَالنَّيلُ الجَزِيلُ أمَرْتَ بأنْ أُقِيمَ عَلى انْتِظَارٍ لرَأيِكَ، إنّهُ الرّأيُ الأصِيلُ وَرَاقَبْتُ الرّسُولَ، وَقُلتُ يأتي بتِبْيَانٍ، فَمَا جاءَ الرّسُولُ فَلَيسَ بغَيرِ أمْرِكَ لي مَقَامٌ، ولا عَنْ غَيرِ رأَيِكَ لي رَحيلُ وَقَدْ أوْقَفْتُ عَزْمي وَالمَطَايا، فقُلْ شَيئاً لأفْعَلَ مَا تَقُولُ

    الكاتب: البحتري

    0المفضلة

    16307 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من البحتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لك النعماء والخطر الجليل