• أسينا عليك وحق الأسى

    أسينا عليك وحق الأسى فما لك واحربا من خلف مكاك ما شئته أن يكون وقدرك يقدره من عرف وتلك الشمائل لم يؤتهن قبلك إلا أجل سلف دهتك صروف الزمان دراكا فكانت رماة وكنت الهدف من الناس من لا يطيق الخطوب فيسقط من تلف في تلف ومنهم كرام إذا محصوا سما طبعهم وتنقى وعف كما عشت حتى انتبذت الحياة كريم الإقامة والمنصرف صفا بضميرك ما شابه من الغر حتى أنار وشف فعاف القلى لألد العدى وجاوز في البر حد الشفف وخلى نثاك ثناء عليك وحلى أحاديثه بالطرف أملحم جزت كفاح الصعاب بغي رتباه وغير صلف وقد بت أجدر ألا تسر بهذا الوداع وهذا السخف سوى أنها سنة في كرام الرجال بها يتأسى الخلف وقد تستعاد بها خلة مجددة من لقاء سلف مثالك في الحفل ملء العيون كأن الزمان بنا قد وقف تكلم تكلم ألست قريبا لأنت بعيد ويا للأسف

    الكاتب: جبران خليل جبران

    0المفضلة

    21366 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جبران خليل جبران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أسينا عليك وحق الأسى