• أتاني كتابك ذاك الذي

    أتَاني كِتابُك ذاكَ الّذي تَهَدّدْتَ فيهِ ضَلالاً ونُوكَا وَلَوْلا مَكانُ أبِيكَ الدّنيّ، لقدْ كان شِعرُكَ وَشْياً مَحوكا وَلكِنْ وَرِثْتَ عن المَلأمانِ فَهْماً غلِيظاً ورَأياً رَكيكا قَضَتْ لك أَبْنَتُهُ أَنْ تُنَاكَ ،وعاقَتْكَ زُهْرَتُهُ أَنْ تَنِيكَا وأَصْدَقُ مَا كُنتَ شِبْهاً بهِ إِذا مَرِضَ الأَيْرُ أَو مَاتَ فِيكَا علَى أَنَّ قُبْحَكَ مِنْ عَاجِلِ الْعَذابِ المُبِينِ عَلَى ناكِحِيكَا فقُل ليَ، يا وَغدُ، لِمْ لَمْ تَرُدّ مِن حَيْثُ أقبَلْتَ رَدّاً وَشِيكا ولِمْ لَمْ يَثُبْ فِيكَ مِنْ ذَنْبِهِ فَيأْكُلْكَ مُحْتَسِباً مَنْ خَرِيكَا وَكَيْفَ تُجارِي إِلي غايةٍ وأُمُّك كَشْخَانةٌ مِنْ أَبِيكا

    الكاتب: البحتري

    0المفضلة

    16097 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من البحتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أتاني كتابك ذاك الذي