• وزنيجة حسناء كالمسك لونها

    وزنيجة حسناء كالمسك لونها بدا قدها كالسمهري المقوم مجردة الساقين والنهد بارز تريك الهوى من ثغرها المتبسم طوت يدها اليمنى لتسند خصرها ولفت ببرد لين لف محرم تلقى لها إلياس بالأمس صورة تكاد تريه روعة اللحم والدم فهام بها حبا وآثر وصفها فمن يبلغ الحسناء أشواق مغرم هي النفس قبل العين جلابة الهوى وما في النوى روع لقلب متيم وبين التنائي والتلاقي لليلة وبين الرضا والصد رغبة مقدم إذا ما التقى العشاق في طرق الهوى وراموا ابتعادا عن وشاة ولوم فوصلك بنت الزنج والبدر طالع سار لصب بالبيضا ملثم

    الكاتب: جبران خليل جبران

    0المفضلة

    28568 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جبران خليل جبران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وزنيجة حسناء كالمسك لونها