دمية
Dec 9, 2020 12:23 PM Dec 9, 2020 12:23 PM
يا ابنةَ الحسنِ! ... عشتُ أهواكِ لحناً فإذا أنتِ فتنةٌ للرائي! نهلتْ من جمالكِ العينُ ما كا نَتْ به الأُذْنُ - قبلَها - في ارتواءِ كنتُ أجري مع الخيالِ، إلى أنْ لُـحْتِ ، فانتهيتُ من خُيَلائي روعةُ الحسنِ في تأمّله الخا لبِ أضعافُ روعةِ الإصْغاء أومضَ الحبُّ في سماءِ وجودي فإذا الكونُ ضاحكُ الأرجاء لا تميلي بناظرَيْكِ دلالاً أمهليني تنفُّسَ الصُعَداء دُرّةٌ أنتِ - يا لَـحسنكِ - في جِيـ ـدِ - الليالي الحسانِ ذاتُ بهاء وردةٌ أنتِ - يا لَطهركِ - رفّتْ حُمرةً في خميلةِ الشعراء نجمةٌ أنتِ - يا لَلحظِك - إذ يُعْـ ـلِنُ معنى الحقيقةِ الغَرّاء حَيّةٌ أنتِ - يا لَسحركِ - في الإغْـ راءِ، إذ تنهدين باستحياء اعذريني إذا تلمّستُ قلبي بينَ تلك الضفائرِ السوداء دميةَ الهندِ! أبدعتْكِ يدُ الخَلْـ ـلاقِ كي تُعبَدي، فهاكِ.. غِنائي


الكاتب: إبراهيم العريض
0المفضلة
31685 المشاهدات
0 تعليقات