• دمية

    يا ابنةَ الحسنِ! ... عشتُ أهواكِ لحناً فإذا أنتِ فتنةٌ للرائي! نهلتْ من جمالكِ العينُ ما كا نَتْ به الأُذْنُ - قبلَها - في ارتواءِ كنتُ أجري مع الخيالِ، إلى أنْ لُـحْتِ ، فانتهيتُ من خُيَلائي روعةُ الحسنِ في تأمّله الخا لبِ أضعافُ روعةِ الإصْغاء أومضَ الحبُّ في سماءِ وجودي فإذا الكونُ ضاحكُ الأرجاء لا تميلي بناظرَيْكِ دلالاً أمهليني تنفُّسَ الصُعَداء دُرّةٌ أنتِ - يا لَـحسنكِ - في جِيـ ـدِ - الليالي الحسانِ ذاتُ بهاء وردةٌ أنتِ - يا لَطهركِ - رفّتْ حُمرةً في خميلةِ الشعراء نجمةٌ أنتِ - يا لَلحظِك - إذ يُعْـ ـلِنُ معنى الحقيقةِ الغَرّاء حَيّةٌ أنتِ - يا لَسحركِ - في الإغْـ راءِ، إذ تنهدين باستحياء اعذريني إذا تلمّستُ قلبي بينَ تلك الضفائرِ السوداء دميةَ الهندِ! أبدعتْكِ يدُ الخَلْـ ـلاقِ كي تُعبَدي، فهاكِ.. غِنائي

    الكاتب: إبراهيم العريض

    0المفضلة

    31685 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم العريض

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دمية