أقمت بالأنبار ذا لوعة
Dec 9, 2020 12:34 PM Dec 9, 2020 12:34 PM
أقمت بالأنبار ذا لوعة مقسومة بين حبيبين أشتاق أهلي بدمشق وفي بغداد حظ القلب والعين ففي لقائي ذا فراقي لذا قل لي متى أخلو من البين
Dec 9, 2020 12:34 PM Dec 9, 2020 12:34 PM
أقمت بالأنبار ذا لوعة مقسومة بين حبيبين أشتاق أهلي بدمشق وفي بغداد حظ القلب والعين ففي لقائي ذا فراقي لذا قل لي متى أخلو من البين
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة
حقوق النشر © 2026 Adab.com
الكاتب: ابن القيسراني
0المفضلة
11529 المشاهدات
0 تعليقات