• لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،

    لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ، من الفكرِ، إلاّ وارتقيتُ هَضابها أقلُّ الذي تجني الغواني تبرّجٌ، يُري العينَ منها حَلْيها وخِضابها فإن أنتَ عاشرتَ الكَعابَ فَصادِها، وحاوِل رضاها، واحذرنّ غَضابها فكم بكَرَتْ تسقي الأمرَّ حَليلَها من الغارِ، إذ تسقي الخليلَ رُضابها وإنّ حبالَ العَيشِ، ما علِقَت بها يدُ الحيّ، إلا وهي تخشى انقضابها

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    46529 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،