• أبا شادي وكنت لنا حليفاً

    أبا شادي وكنت لنا حليفاً نجرد للجهاد شديد بأسك أتهدم طول يومك ما بنته يداك من المعاقل طول أمسك أما ترعى ذمام الحرب يوماً فتبعثها لقومك أو لنفسك أترضى أن تطير إذا التحمنا ملايين الرؤوس لأجل رأسك مكانك إننا لأولو رجاءٍ نصول به وأنت صريع يأسك

    الكاتب: أحمد محرم

    0المفضلة

    8733 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد محرم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أبا شادي وكنت لنا حليفاً