• يأبى سموك واعتلاؤك

    يَأبَى سُمُوُّكَ واعتِلاَؤكْ، إلاّ التي فيها سَنَاؤكْ عَمْرِي لَقَدْ فُتّ الرّجَا لَ، وَفات يَوْمَ السّبقِ شاؤُكْ يا ابنَ المُدَبِّرِ، والنّدَى وَبْلٌ تَجُودُ بهِ سَمَاؤكْ عَظُمَ الرّجَاءُ، وَرُبّ يَوْ مٍ حَقّ فيهِ لَنَا رَجَاؤكْ وَيَفُوتُني نَيْلٌ مَسَا فَتُهُ كِتَابُكَ، أوْ لِقَاؤكْ فَغِنَاءُ مَنْ يُرْجَى، إذا لمْ يُرْجَ في حَدَثٍ، غناؤكْ وَعَطاءُ غَيرِكَ إنْ بَذَلْـ ـتَ عِنَايَةً فيهِ عَطَاؤكْ

    الكاتب: البحتري

    0المفضلة

    15740 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من البحتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يأبى سموك واعتلاؤك