• بأبي أنت كيف أخلفت وعدي

    بأبي أنتَ كيفَ أخلَفتَ وَعْدِي، وَتَثاقَلْتَ عَنْ وَفَاءٍ بعَهْدِي لمْ تَجِدْ مثلَ ما وَجَدتُ، ومَا أنْـ ـصَفتَ إنْ لمْ تَجِدْ مثلَ وَجْدي رُبّ يَوْمٍ أطَعْتُ فيهِ لكَ الغَيَّ، وَغَييٌّ في حُسنِ وَجهِكَ رُشدَي سحر عَيْنَيكَ قَهْوَتي، وثَنَايا كَ مزاجي وَوَرْدُ خَدّيكَ وِرْدِي ليتني قد حللت عندك الحـ ـب محلا أحلك كالحب عندي لا أرَتْني الأيّامُ فَقْدَكَ ما عِشْـ ـتُ، وَلا عَرّفنكَ ما عشتَ فَقْدِي أعظَمُ الرُّزْءِ أنْ تُقَدَّمَ عِندِي، وَمِنَ الرزء أنْ تُؤخَّرَ بَعْدِي حَسَداً أنْ تَكونَ إلْفاً لغَيرِي، إذْ تَفَرّدْتُ بالهوَى فيكَ وَحْدِي

    الكاتب: البحتري

    0المفضلة

    20099 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من البحتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بأبي أنت كيف أخلفت وعدي