• أمسى بنو الزهار بعد عزيزهم

    أمسى بنو الزهار بعد عزيزهم في لوعة نيرانها لا تخمد شهم مضى ولكل عين عبرة تجري عليه وللقلوب توقد وأقام في رمس ملائكة العلى أبداً عليه بالرضى تتردد فكتبت بالتاريخ نظمي قائلاً يا ساكن الفردوس أنك أسعد

    الكاتب: إبراهيم اليازجي

    0المفضلة

    8741 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم اليازجي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أمسى بنو الزهار بعد عزيزهم