• من آل فياض عزيز ماجد

    من آل فياض عزيز ماجد كالغصن من ريح المنية يكسر في الخمس والعشرين ولي ولم يدع ثمراً به يسلو الحزين ويجبر ولقد مضى نحو البقاء مخلفاً آثار حمد بالمراحم تذكر فأحله الرحمن أرخ مسكناً فيه بشارة بالنعيم يبشر

    الكاتب: إبراهيم اليازجي

    0المفضلة

    8187 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم اليازجي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من آل فياض عزيز ماجد