• هذا الكثير الواحد

    هذا الكثير الواحد فافرح به يا واجد فجميعنا منه له طول الزمان محامد ما الكل إلا راكع أبدا إليه وساجد ولنا معانيه التي منه تلوح مساجد إن السجود هو الفنا فيه لمن هو قاصد وكذا الركوع الموت عن دعوى النفوس الوارد فاعجب لأمر زائد منه وما هو زائد خلق تكثر عدهم فتناسلوا وتوالدوا وتفرقوا فرقا وهم محسودهم والحاسد وجميعهم صور له عادت بهن عوائد وهم الشؤون لذاته فطوارف وتوالد وأمورنا انتظمت به عنه فنحن قصائد أيقظ فؤادك وانتبه لظهوره يا راقد واعلم بأنك واجد فيه وأنك فاقد فهو الذي بشؤونه متقارب متباعد والكل منه له به في الحالتين فوائد بحر يميد بسفنه أبدا وما هو مائد هو مطلق وقيوده معدودة والعادد فاسكن به في ظله فهو الكريم الماجد أيان تقصده تجد منه تمد موائد

    الكاتب: عبد الغني النابلسي

    0المفضلة

    12606 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الغني النابلسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هذا الكثير الواحد