• كنايات على جدار الكلام!

    هل كان حلماً أن أراك فأبصرا أم كان طيفاً عابراً فتبخرا! حين ارتبكنا في المجاز ولم نجد طفلاً يعلمنا الكلامَ لنعبُرا لُذنا بعرش الصمت سلّمنا له والصمت يقطر في الصبابة سكّرا لا تعبئي بالريح في كينونتي سيكون حظ الريح أن تتكسّرا من حول مبسمك الجميلِ كمائنٌ سأمرُّ منها "أو أموتَ فأعذرا!" شفتاك فاكهة المجاز قطفتُها .. فسقطتُ! حتى الآن .. لم أصلِ الثرى! عيناك نافذة الغموض فتحتها فتكشّف المعنى مدارا أخضرا مُدّي جناح الشعر فهو خلاصنا وهنا الطيور تريد أن تتحررا صُبّي عليها من لحونك غيمةً من علّم الغيماتِ أن تتكبرا!؟ يا بحّة الناي القديم! تبختري! للحرف في شفتيك أن يتبخترا.

    الكاتب: عبدالله السفياني

    0المفضلة

    4576 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله السفياني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كنايات على جدار الكلام!

    المزيد من عبدالله السفياني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة